أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط وعشر سفن أخرى في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية. هذا الإجراء، الذي جاء رداً على ما وصفه الحرس الثوري بـ"عدوان الجيش الأمريكي" واستهدافه لخمس ناقلات نفط إيرانية سابقة في الخليج، تم وفقاً لاتهامات بأن السفن حاولت العبور عبر "المنطقة المحظورة وغير الآمنة" في الممر المائي الحيوي. وأفاد الحرس الثوري، في بيان صادر عنه، بأن قواته البحرية "تواصل السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز، مؤكداً أن الممر الملاحي يخضع "لمراقبة وإدارة قوية وحازمة" من جانب وحداته. وأشار البيان إلى أن القوات البحرية للحرس الثوري ألحقت "أضراراً جسيمة" بالسفينتين الأمريكيتين والناقلات الثماني المستهدفة. كما ذكر الحرس الثوري أن عشر سفن إضافية استهدفت أثناء محاولتها عبور المضيق، متهماً الجيش الأمريكي بالتحريض ودعم هذه المحاولات. في سياق متصل، أظهرت بيانات أولية من شركة "كبلر" لتتبع السفن تبايناً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. فقد أشارت البيانات إلى أن ست سفن شحن سلع فقط عبرت المضيق يوم الثلاثاء، بانخفاض عن تسع سفن في اليوم السابق، وأقل من المتوسط اليومي البالغ نحو اثنتي عشرة سفينة خلال الأيام العشرة الماضية. ووفقاً للمعلومات المتاحة عند الساعة الثانية صباحاً بتوقيت غرينتش، دخلت خمس سفن إلى المضيق بينما غادرت سفينة واحدة. وتضمنت حركة السفن ناقلة من فئة "باناماكس" وأخرى متوسطة الحجم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام قد تكون عرضة للمراجعة، نظراً لاحتمال قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها خلال رحلاتها، مما قد يحد من دقة رصدها الفوري عبر أنظمة التتبع.